وداعا يامربي اذواقنا…..وداعا ياثورة البنفسج/د. حامد الشطري

alt

وكالة الانباء الثقافية المستقلة:

طالب القره غولى ثورة الانامل الذهبيه الذى استعار دهشة شبعاد الاولى بايحاءات الاوتار الاسطوريه الخالده
د. حامد الشطري
طالب القره غولى منذ ان تحركت مشاعرنا واحاسيسنا باتجاه الحب …. حب الوطن والمبدأ والسياسة وحب شريكة القلب ملهمة الاحاسيس بالوجدان واللهفة مرشدة البكاء والإشعار الحبيبه كل حبيبه, وطالب يتدفق كالنهر العاطفى فى خلجات نفوسنا يترجم لنا ارهاصات العشق ويفسر الهجر ويبرر الوجدانيات ….عيونكم تبرالى نجمه ادور بيه شما تريد طافت بروحى حمامه وكربت منى البعيد …… لم يكن لحنا وانما نشيدا تررده الروح فى اشتهائاتها … واحساسا يختصر الزمان والمكان ويضفى على الروح العاشقه بهجة الحلم ……..التمنى …اللهفه … الحزن السرمدى المتوارث بنفوسنا لنسمع كل لحن بهاته انفعال … مر وتعده وطارف من عكلى اوياه كوطر ……. دك بيه الشوك ولاغمض جفنى وهودر… ماهذا الذى يصدح باعماق الروح من بعيد هذا الذى يعصف هائجا بقلوب غضه لم تلسعها نار الشوق ولا تدغدغ مجساتها العاشقه قطرات الندى.. لاول قبله تختصر كل هواجس الحرمان………………. طالب القره غولى ثورة الانامل الذهبيه الذى استعار دهشة شبعاد الاولى بايحاءات الصوت . الصوت الاول الذى ياتى من اعماق الاكتشاف الكونى من الروح حيث تكوينات الجنوب السومري والقيثارات وتفاسير الظواهر ,,,,,,التى تلبستها الاساطير والغموض … طالب هذا الاحساس الذى غادر باتجاه العاصمه بغداد التى تعصف باجواء غنائاتها البساطة والكوبليهات…. ليعزف لحن الثوره الوافده من احشاء السمفونيات الاسطوريه التى تجلت فيها صور الذاكره الشعريه المحدثه … واغمض عود اجيسك ياترف تاخذنى زخة لوم …. يلى جرت سمه ابعينك خاف افززها امن اكلك انا احبك .. لتتلاشى بساطة الايقاعات وتسافر موضة ياصياد السمك صدلى بنيه الى ارشيف البيت البغدادى …انها ثورة البنفسج ياطالب ايها الاحساس الذى منح عشيقاتنا شدة الانتماء وعذرية الحب والذوق المبجل .. اعزاز عدنه من هويناكم هوينه الناس كلها وعلى جناح الشوك طرنه الروح طارت وىه خلها .. بالله عليك مالذى يفعله زامل سعيد فتاح هذا الهاجس الرومانسي الوطنى بسماء العراق وماهذا الطوق الذهبي الذى يضعه طالب ليصنعا لنا لحن الخلود… لقد رحل طالب ورحلت الحبيبه بايقونات الشيب وبقى هذا الوتر يعزف سمفونية الحزن الابدى… طالب القره غولى ابا شوقى لازلت فى اركان القلب ارددك اى اغنية ترسم على وجنتيي خرائط الدمع …. رحلت دون وداع هادئا دافئا كقطرات الندى .. تاركا تلا وجبالا من الذكريات والمشاعروالالام تعصف بمشاعرنا الباهته … اليتيمه دونك… هل اغنى لك …..امغربين وين اهل الهوى والشوك ابكليبي دوه روحى اعله طاري افراكم غيمه اعله ساعه ورايحه … طالب هذا النبع الناصري ..الناصرية …هذه المدينه الثوره العاصفه المجنونه التى لو عطشت من الذى يرويك بكلتا يديه الماءللناصريه …. ودعتك اليوم بلا رايات للوداع ولا لحن حزين …بصمت قاتل ايها الذى تتحدث العود بين انامله وترقص الاشعار على ايقاعات حزنه الممتد من الجنوب الى الجنوب من الناصرية حتى النصر … صامتا ..ترحل انت احسن المتحدثين كنت لان قلوبنا كانت تصغى لاصابعك الباكيه رغم دموعها الذهبيه وداعا صديقى الاعز يرحمك الله وتحرسك طيور الجنة التى ستغرد لك طوال سفرتك السرمديه



التصنيف : ثقافة وفنون

اترك تعليقا :


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل