صابئة سوق الشيوخ : صناعاتهم اليدوية بين الحرفة والتراث

alt    وكالة الانباء الثقافية المستقلة \تحسين الحمداني

ربما عند تجوالك في شوراع  سوق الشيوخ يستهويك صوت مطرقة صابئة وهي تحاول صنع منجلا او (مسحاه) او يلفت انتباهك المناجل التي على شكل اهله صنعها بيد صابئية كادحة (شارع الصبة) كما يطلق عليه يمتلئ بمحال لمهنة الحدادة اليدوية التي تعتبر تراث سقشخي لقدمها وجماليتها

الشيخ نصير صاحب اقدم محل للحداده قال "لنافذه ذي قار" المهنة تعني لي تراث توارثته عن اجدادي كما انها محببة لي جدا اشتهرنا بها نحن الصابئيون وهي ايضا مهنة تمتاز ببساطة لعمل اليدوي البحت الا هذه الايام فقد دخلت عليها النتاجات التجارية الجاهزة وهي ايضا مهددة بل انقراض بسبب عزوف الفلاح عن ارضه لان المهنة تعتمد بالاساس الاول على الفلاح العراقي.

سمير السلمان احد مثقفي المدينة اضاف ايضا "لنافذه ذي قار" الصابئة المندائيون تلك الطائفة المسالمة التي قطنت الاهوار العراقية منذ الاف السنين وكأنها درة مكنونة استقرت بجذور التاريخ والحضارة فلبقائها بقاء عضوي في العراق القديم والارمية التي لولاها لانقرضت .

اما ارتباطهما بمهنة الحدادة التي عرفوا بها منذ القدم وانواع مناجلهم التي تستهوي الفلاح العراقي وهم اول من صنع السفين الصغيرة (المشحوف) لسهولة تنقلهم بين اهوار العراق كما اشتهروا منذ القدم بالنقش على الفضة أي (المينا)وبقيت هذه المهنة لسيقة بهم الى يومنا هذا.



التصنيف : اخبار منوعه

اترك تعليقا :


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل